يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" فتح ملفات الانضباط الخاصة بعدد من اللاعبين والمدربين الذين وجهوا انتقادات حادة إلى الحكام خلال منافسات كأس العالم 2026، على أن يتم البت فيها عقب نهاية البطولة.
عندما كتب المنتخب المغربي التاريخ في كأس العالم 2022 ببلوغه نصف النهائي، لم يكن حجم الاحتفالات في المغرب والعالم العربي مفاجئا، فأسود الأطلس أصبحوا أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ البطولة. وبعد 4 أعوام فقط، عاد المغرب ليؤكد مكانته بين كبار العالم ببلوغ ربع نهائي مونديال 2026، في إنجاز جديد يرسخ حضوره ضمن نخبة المنتخبات العالمية. ومع ذلك، بدا المشهد مختلفا في مصر، حيث تحولت العودة من الولايات المتحدة بعد الخروج من ثمن النهائي إلى احتفالات واسعة واستقبال رسمي وشعبي استثنائي، رغم أن الإنجاز على الورق لا يضاهي ما حققه المنتخب المغربي، ولا يتجاوز بعض الإنجازات الأفريقية السابقة.
أثار الإعلامي المصري أحمد شوبير جدلًا واسعًا بتعليقه على الواقعة التحكيمية المثيرة التي شهدتها مواجهة الأرجنتين وسويسرا في ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما انتقد بشدة قرار الحكم البرتغالي جواو بينهيرو، الذي أدى إلى طرد المهاجم السويسري بريل إمبولو عقب تدخل تقنية الفيديو المساعد.
رفض ليساندرو مارتينيز، مدافع المنتخب الأرجنتيني، الدخول في الجدل التحكيمي الذي أثير عقب مواجهة منتخب بلاده أمام مصر في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تركيز "راقصي التانجو" منصب بالكامل على مواجهة سويسرا في الدور المقبل، وليس على الأحاديث الدائرة خارج الملعب.
عندما تنطلق منافسات كأس العالم، تتجه الأنظار إلى أعلام الدول، وتُعزف الأناشيد الوطنية، وتشتعل المنافسة بين المنتخبات في مشهد يبدو وكأنه تجسيد خالص للهوية الوطنية. لكن خلف هذا المشهد التقليدي تختبئ حقيقة أكثر تعقيدًا؛ فالكثير من نجوم البطولة ولدوا خارج البلدان التي يمثلونها، أو ينحدرون من عائلات هاجرت قبل سنوات، ليصبحوا اليوم جزءًا أساسيًا من نجاح منتخباتهم.
شهدت مفاوضات انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى الدوري السعودي تطورات جديدة، بعدما اصطدمت برغبة اللاعب في الحصول على عقد مالي ضخم، وهو ما تسبب في تعثر المباحثات رغم الاهتمام الكبير بضمه عقب نهاية رحلته التاريخية مع ليفربول.
ودّع منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعد خسارة مثيرة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، في مباراة حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة. لكن صافرة النهاية لم تضع حدًا للجدل، إذ تحولت القرارات التحكيمية، وخاصة تدخلات تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، إلى محور نقاش واسع بين الخبراء ووسائل الإعلام، وسط اتهامات بأنها لعبت دورًا مؤثرًا في إقصاء الفراعنة.
شهدت مباراة الأرجنتين ومصر، في دور الـ16 من كأس العالم 2026، واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل، بعدما أُلغي هدف مصطفى زيكو، الذي كان سيمنح المنتخب المصري التقدم بنتيجة 2-0، بداعي وجود مخالفة سابقة على نيكولاس تاليافيكو.
تزامنا مع الاتهامات المصرية للاتحاد الدولي لكرة القدم، بمجاملة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد مباراة المنتخبين الأخيرة في دور الستة عشر لكأس العالم، تم استحضار تصريحات سابقة للنجم الراحل، الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا حول هذا الأمر.
خرج الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن صمته، للرد على موجة الجدل الواسعة التي أحاطت بمواجهة مصر والأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعد الاتهامات التي طالت الطاقم التحكيمي بالتأثير على نتيجة المباراة، والتي وصلت إلى حد وصفها بـ"المفبركة" أو "الموجهة" لصالح حامل اللقب.