وضع أنطونيو كونتي، مدرب إيطاليا السابق، الثنائي العربي هيثم حسن وأيوب بوعدي في صدارة قائمة المواهب التي خطفت أنظاره في كأس العالم، مشيدا بما قدماه من نضج وشخصية رغم صغر سنهما، ومؤكدا أنهما من أبرز اكتشافات البطولة.
كشف رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن حقيقة إقامة نهائي كأس العالم نسخة 2030 في المغرب، حيث يستضيف أسود الأطلس البطولة بجانب إسبانيا، والبرتغال.
تقحم بعض اللحظات في كرة القدم بعض اللاعبين في خانة الأساطير التي يصعب تكرارها، لكن التحدي الأصعب يبدأ بعد صنعها حين يحاولون البقاء على القمة. هكذا يعيش إيميليانو "ديبو" مارتينيز كأس العالم 2026، بعدما دخل البطولة حاملًا إرث بطل العالم وأفضل حارس في جيله بالأرجنتين، لكنه وجد نفسه الآن أمام أرقام تطرح سؤالًا لم يكن حاضرا قبل أربع سنوات: هل ما زال الحارس نفسه الذي حمل منتخب راقصي التانجو على كتفيه في قطر؟
عندما كتب المنتخب المغربي التاريخ في كأس العالم 2022 ببلوغه نصف النهائي، لم يكن حجم الاحتفالات في المغرب والعالم العربي مفاجئا، فأسود الأطلس أصبحوا أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ البطولة. وبعد 4 أعوام فقط، عاد المغرب ليؤكد مكانته بين كبار العالم ببلوغ ربع نهائي مونديال 2026، في إنجاز جديد يرسخ حضوره ضمن نخبة المنتخبات العالمية. ومع ذلك، بدا المشهد مختلفا في مصر، حيث تحولت العودة من الولايات المتحدة بعد الخروج من ثمن النهائي إلى احتفالات واسعة واستقبال رسمي وشعبي استثنائي، رغم أن الإنجاز على الورق لا يضاهي ما حققه المنتخب المغربي، ولا يتجاوز بعض الإنجازات الأفريقية السابقة.
عندما تنطلق منافسات كأس العالم، تتجه الأنظار إلى أعلام الدول، وتُعزف الأناشيد الوطنية، وتشتعل المنافسة بين المنتخبات في مشهد يبدو وكأنه تجسيد خالص للهوية الوطنية. لكن خلف هذا المشهد التقليدي تختبئ حقيقة أكثر تعقيدًا؛ فالكثير من نجوم البطولة ولدوا خارج البلدان التي يمثلونها، أو ينحدرون من عائلات هاجرت قبل سنوات، ليصبحوا اليوم جزءًا أساسيًا من نجاح منتخباتهم.
شهدت مفاوضات انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى الدوري السعودي تطورات جديدة، بعدما اصطدمت برغبة اللاعب في الحصول على عقد مالي ضخم، وهو ما تسبب في تعثر المباحثات رغم الاهتمام الكبير بضمه عقب نهاية رحلته التاريخية مع ليفربول.
أسدل الستار على مشوار المنتخبات العربية في كأس العالم 2026، بعدما ودع المنتخب المغربي منافسات البطولة بالخسارة أمام فرنسا (0-2) في الدور ربع النهائي، لينتهي الوجود العربي في النسخة الأكبر بتاريخ المونديال، بعد مشاركة 8 منتخبات عربية لأول مرة.